mohannadbari

حين نكفر

ونحن صغاراً، علّمونا في دروس التربية الدينية أن على أمير المؤمنين الإمام الجليل أن يعدل بين الناس وأن يحمينا وينصف حقوقنا وأن يطبّق شرع الله بل ويسمع لنصحنا ورأينا إن نصحنا. فهذا أمر الإله.

وعلينا ما علينا من الطاعة والمناصرة له للحاكم المتجبّر للغفور العليم ضد الباغين الكفرة من الخارجين عليه منّا وتطبيق أحكام الشريعة. وأكثر أن نقدم على اختراق عرف الملوك وننصحه!

ولكنهم، يا سادتي الكرام، لم يخبرونا خبراً، لم يدرّسونا درسًا، لم يكتبوا حرفاً، ولم ينبسوا ببنت شفة عمّا نفعله لو لم يسمع أميرنا الجليل نصحنا ورأينا كما فعل خلفاؤنا الكرام حتى نهاية مجدنا الماضي!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *